يضم مشروع الموازنة سلة من الضرائب الثقيلة وشبه الشاملة من دون تقديم الدعم الاجتماعي- الصحي للمواطنين.
السبت ٢٢ يناير ٢٠٢٢
المحرر الاقتصادي- تتجه الحكومة الى تكثيف اجتماعاتها من أجل دراسة وإقرار مشروع الموازنة لإحالته الى مجلس النواب. وستلاقيها لجنة المال في الإسراع في درسه خلال أسابيع قليلة مقدمة للمناقشة في المجلس قبل الانتخابات العامة. في قراءة للمشروع يتضح أنّها موازنة الضرائب التي لا تبتدع سبلا لتعزيز موارد الدولة الا بإرهاق المواطنين بما يتخطى قدراتهم على التحمّل. ولا يُستشف من أرقام الموازنة أنّها إصلاحية طالما أنّ العجز، وبعكس أرقامها،(٢٠٪)،يتخطى الثلاثين بالمئة اذا تمّ احتساب تسليف الكهرباء الذي لم تركّز عليه الموازنة بشكل شفاف. وتعيب الموازنة ضبابية تحديد سعر الدولار غير الثابت الى جانب انكماش في الاقتصاد العام يتضح من رقم الانفاق في الموازنة بـ49.42 الف مليار ليرة. يقابل هذا الارتباك تصعيد في توزيع إيرادات عشوائية تطال السلع المستوردة بأكملها ما سينعكس غلاء فاحشا في الأسواق سيرهق المواطنين الذي أصبح ثمانون بالمئة منهم فقراء. ولا توازي الضرائب تقديمات اجتماعية خصوصا في المجال الصحي، علما أنّ سعر الضريبة سيكون متحركا وخاضعا لوزير المالية الذي توسّعت صلاحياته الى حقه في تعديل معدلات الضرائب وشطورها تزامنا مع غموض في تحديد الصرف المرتبط بالتكليف الضريبي باعتبار أنّ الدولار غير موحّد وغير متجانس وتتفاوت نسبته بين قطاعات وأخرى. وتطوق الموازنة المواطنين بضرائب غير واضحة خصوصا اذا ارتبطت بمنصة الصيرفة ما سيحدث إرباكا واسعا. وفي قراءة أولية لتوزيع الضرائب يتضح أنّها تطال الميادين كلها من ضريبة الدخل الى القيمة المضافة ورسوم الجمارك ... وتتغلغل في تفاصيل حياتية كرسوم إضافية على جواز السفر والتسجيلات العقارية والقيمة التأجيرية... تتعزّز في الموازنة لغة الأرقام التي تُدخل مالا إضافيا الى الخزينة من دون أيّ بُعد اجتماعي ملموس.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.