تتواصل العاصفة مكللة جبال لبنان بالثلج على علو منخفض.
الأربعاء ١٩ يناير ٢٠٢٢
يتأثر الحوض الشرقي تدريجياً بالعاصفة الثلجية "هبة" التي تحمل معها أمطاراً غزيرة، وثلوجاً على مرتفعات متدنية تلامس الـ600 متر، ورياح شديدة تلامس الـ100 كم/س، وتستمر حتّى صباح الغد حيث تنحسر تدريجياً وتحل موجة من الصقيع ويتكوّن الجليد في المناطق الجبلية والداخلية حتّى يوم الجمعة على ارتفاع 600 متر وما فوق. وتساقطت الثلوج ليلا حتى الصباح على علو 900 متر وما فوق، حيث شكلت طبقة لا تتعدى الـ 15 سنتمترا مع تدني دراجات الحرارة الى 2 تحت الصفر. وكانت مصلحة الأرصاد الجويّة قد حذّرت عبر موقعها الرسمي من خطورة العاصفة، داعيةً المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر لا سيّما في المناطق الجبلية حيث يتكوّن الجليد.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.