أعلن أهالي ضحايا المرفأ التحضير لعصيان قضائي وللقاضي بيطار.
الإثنين ١٧ يناير ٢٠٢٢
أقفل أهالي ضحايا انفجار المرفأ بوابة قصر العدل من جهة المخفر ومنعوا الدخول إلى القصر تضامناً مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار. وقال الأهالي في كلمة ألقوها: “نحن وراء المحقق العدلي ونحمّل المسؤولية للمجرمين المدعى عليهم الذين يتهربون من العدالة”. وتمنى الأهالي وقف المهزلة الحاصلة وإيجاد حل لها ولو من خلال فرض غرامات باهظة لمقدمي طلبات الرد. وسألوا: “هل يرضي الله عدم إعطائك إذناً لملاحقة المتهمين بانفجار مرفأ بيروت؟”. وطالبوا بتعيين قاضٍ جديد حتى تكتمل الهيئة العامة لمحكمة التمييز وسنحضّر لعصيان قضائي يجبر المتهمين على الخضوع للقانون. وقالوا للقاضي بيطار: “دماء الشهداء أمانة بين يديك فأكمل عملك ولا تستمع إلى هرطقات النفوس وأولئك الذين ينفذون أجندات حزبية”. وأفيد لاحقاً أن الأهالي عمدوا إلى قطع الطريق أمام قصر العدل في بيروت بالإطارات المشتعلة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.