علّق رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان على قرار الثنائي الشيعي العودة الى الحكومة.
الأحد ١٦ يناير ٢٠٢٢
كتب الرئيس ميشال سليمان : أحد مبارك مهما كانت الاسباب الكامنة وراء اعلان حزب الله وامل مشاركتهما في جلسات الحكومة (لاجل اقرار الموازنة فقط! او دون شروط؟ ) فهو موقف مفيد وواجب". وقال: "اكان السبب هو فقدان نصاب الهيئة العامة لمحكمة التمييز ام الحاجة الى اقرار المساعدات الاجتماعية وبدل النقل للموظفين ام غير ذلك فهو موقف جيد. لكن من المؤكد انه ليس جائزة ترضية نتيجة البوادر الايجابية التي ترشح من اتفاق فيينا، ولانقبل ان يكون كذلك". أضاف: "كان ينبغي العمل على ان يأتي انعكاس نجاح فيينا استعادة سيادة الدولة وتحييد لبنان واستعادة ايران للاسلحة الصاروخية المنتشرة على الاراضي اللبنانية وتطبيق القرار ١٧٠١ وكافة مندرجاته تمهيداً لاستكمال تطبيق الطائف". وختم سليمات قائلا للاسف: "مرتا مهتمة بصراعات النفوذ الداخلية والمطلوب هو واحد ".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.