صعّد النائب أسعد درغام(تكتل لبنان القوي) انتقاداته للثنائي الشيعي داعيا الى وضع خطة مالية للتعافي.
الثلاثاء ١١ يناير ٢٠٢٢
أكد النائب في تكتل لبنان القوي أسعد درغام أن "رئيس الجمهورية في صدد اجراء اتصالات وعقد سلسلة لقاءات ثنائية قبل اتخاذ القرار النهائي بالنسبة للدعوة الى الحوار" وإذ سأل في حديث إلى "صوت كل لبنان" "ما البديل عن الحوار؟" اعتبر أنه "لم يبق أمامنا سوى الحوار كمخرج من الأزمات لأننا في مرحلة تتطلب من الجميع تقديم المصلحة الوطنية عن الخاصة"، ورأى ان "الثنائي الشيعي يرتكب مجزرة بحق الشعب اللبناني"، مشددا على "ضرورة وضع خطة مالية للتعافي الاقتصادي وكبح سعر صرف الدولار الذي أصبح من دون سقف".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.