جدد وزير التربية الدكتور عباس الحلبي دعوته المدارس الى فتح أبوابها الاثنين للتدريس الميداني.
الأحد ٠٩ يناير ٢٠٢٢
ترأس وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، اجتماعا إداريا تربويا عبر تطبيق "زوم"، تم في خلاله تقييم ماراتون التلقيح ضد كورونا، وذلك في إطار الالتزام بالموعد المحدد من جانب لجنة كورونا لفتح المدارس غدا مع نهاية العطلة المدرسية، كما تم عرض المواقف التي عبرت عنها مجموعات من المدارس الخاصة، وعددا كبيرا من مديري المدارس الرسمية، وهي مواقف مؤيدة للعودة الحضورية إلى التعليم في الصفوف. وشدد الوزير الحلبي على "الالتزام بتوجهات اللجنة الوزارية وفتح المدارس غدا، إنقاذا للعام الدراسي، مع التزام أقصى درجات الحماية الصحية، ولإتاحة المجال أمام تلامذة المدارس الرسمية لمتابعة برامجهم، بعدما أنجز تلامذة المدارس الخاصة ثلاثة أشهر من التعليم". ولفت إلى أن "الحضور إلى المدارس يؤمن تنفيذ برنامج حضور الأساتذة، وكذلك ساعات التعاقد، ويثبت حضور موظفي المكننة وسائر العاملين في المدارس من مستخدمين وحراس وغيرهم". وعبر وزير التربية عن ارتياحه للاستجابة لماراتون التلقيح، الذي تم بالشراكة بين وزارتي التربية والصحة، والجهات المتعاونة معهما. وشكر الحلبي وزير الصحة وفريق العمل في الوزارة من موظفين متطوعين، وأشاد بجهود المسؤولين في وزارة التربية ومديري المدارس على الأرض في خلال عطلة نهاية الأسبوع لمواكبة حملات التلقيح. ولفت إلى أن الخط الساخن 01772000 في غرفة العمليات يعمل على مدار الساعة، بالتعاون مع الصليب الأحمر لمتابعة أوضاع المدارس والتزام التعليمات والتدابير الصحية، والتواصل مع المحافظات والقائمقامين والبلديات للحفاظ على سلامة العودة. وأكد الحلبي أنه سيسعى مرة جديدة مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، لتوقيع مراسيم العطاءات بالسرعة القصوى، أو لعقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرارها، لاسيما وأن هذه العطاءات تشمل سائر موظفي القطاع العام، والعاملين في التربية أيضا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.