استبعدت وزارة الخارجية السعودية وجود شبهة جنائية في حادث الفريق الفرنسي في رالي داكار.
السبت ٠٨ يناير ٢٠٢٢
استبعد مدير رالي دكار إنهاء منافسات الرالي في السعودية بعد انفجار قال مسؤولون فرنسيون إنه قد يكون عملا إرهابيا. ونقلت إذاعة فرانس إنفو على موقعها الإلكتروني عن مدير رالي داكار ديفيد كاستيرا قوله إن "الموضوع ليس مطروحا في الوقت الحالي" وإن السلطات السعودية اتخذت إجراءات أمان كافية لضمان أمن السباق. ذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن التحقيقات الأولية في الحادث الذي تعرضت له إحدى سيارات رالي دكار لم تشر إلى وجود شبهة جنائية. وأضافت الوزارة في بيان أن المملكة تنسق مع السلطات الفرنسية المعنية لاطلاعها على الأدلة المتاحة. كان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال في وقت سابق يوم الجمعة إن الانفجار الذي وقع تحت سيارة فرنسية شاركت في رالي دكار للسيارات بالسعودية الأسبوع الماضي ربما كان هجوما إرهابيا. وأصاب الانفجار أحد المتنافسين بجروح بالغة عندما وقع أسفل سيارة دعم تتبع فريق سباق السيارات الفرنسي سوديكارز بعد قليل من مغادرة الفريق فندقا في مدينة جدة للتوجه إلى بداية مرحلة السباق، وفقا لروايات الفريق الفرنسي ومنظمي الرالي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.