يتخوف القطاع الصحي ارتفاع اصابات الكورونا في الأيام الأولى من هذه السنة.
السبت ٠١ يناير ٢٠٢٢
أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل "3358 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 731288 ، كما تم تسجيل 17 حالة وفاة". وغرد وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض على "تويتر": "إن الأمر الأساسي أن عددا كبيرا من غير الملقحين موجودون في المستشفيات، فيما الملقحون في منازلهم. إن اللقاح يحمي الحياة لان الالتهابات التي يتعرض لها الملقحون في حال إصابتهم بالفيروس تكون أقل حدة". وأفاد التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا /Covid-19، بأن لديه 43 مصابا بالفيروس وحالتي وفاة. وجاء في التقرير: عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 270 فحصا، عدد المرضى المصابين بالفيروس الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 43، عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس: 10، عدد حالات شفاء المرضى الموجودين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 1. مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 1477 حالة شفاء، عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 0، عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 24، وحالتا وفاة. وأشار التقرير الى أن مركز لقاح كوفيد-19 داخل المستشفى بخدمتكم من الاثنين إلى الخميس، على رقم الهاتف 01832070.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.