اعتبر البابا فرنسيس أنّ لبنان يعيش وضعا صعبا ومحنة لم يعرفها تاريخه.
السبت ٢٥ ديسمبر ٢٠٢١
وجه البابا فرنسيس رسالة عيد الميلاد وبركته لمدينة روما والعالم من شرفة بازيليك القديس بطرس. وذكر بـ "الوضع الصعب الذي يعيشه لبنان"، وقال: "محنة لم يعرفها في تاريخه". وقال: "لبنان يعيش أزمة غير مسبوقة وظروف مقلقة للغاية ولنفتح أنفسنا للحوار باتّجاه المصالحة والقوّة". وذكر كذلك بمأساة أطفال اليمن وسوريا والفقر في العالم، وبالوضع المأسوي في الأراضي المقدسة واستمرار الصراع. واستذكر البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة عيد الميلاد يوم السبت المآسي "الهائلة" و"المنسية" الجارية في سوريا واليمن في خضم النزاعين اللذين أوديا بحياة عدد كبير من الضحايا. وقال البابا من ساحة القديس بطرس في روما خلال استعراضه التقليدي لصراعات العالم قبل مباركة المدينة والعالم كما يفعل كل عام: "نسمع صرخة الأطفال ترتفع في اليمن حيث تجري بصمت ومنذ سنوات مأساة مروعة نسيها الجميع، ويقتل الناس كل يوم". من جهة أخرى، دعا الحبر الأعظم إلى الحوار من أجل تجنب اندلاع جديد لنزاع طويل الأمد في أوكرانيا. وعن كورونا، دعا البابا فرنسيس ايضا إلى الحوار قائلا: "في هذه المرحلة من الوباء.. تواجه قدرتنا على إقامة علاقات اجتماعية اختبارا صعبا. هناك نزعة متزايدة للانكفاء على الذات". وعلى الرغم من المطر الشديد، امتلأت ساحة القديس بطرس بالزائرين.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.