ردّ التحالف بقيادة السعودية على ايران بأنّه ساعد في إجلاء مبعوث إيراني من اليمن.
الأربعاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٢١
كشف التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أنه ساعد في إخراج المبعوث الإيراني المريض حسن إيرلو من البلاد قبل وفاته رافضا اتهاما إيرانيا بأنه مسؤول عن تأخر إجلاء السفير. وقالت إيران إن مبعوثها إلى جماعة الحوثي اليمنية حسن إيرلو توفي متأثرا بإصابته بكوفيد-19 بعدما أُعيد للبلاد الأسبوع الماضي، محملة السعودية مسؤولية تأخير نقله من العاصمة اليمنية صنعاء. وقال التحالف الذي يقاتل جماعة الحوثي منذ 2015 في بيان إن "قيادة القوات المشتركة للتحالف قدمت كافة التسهيلات والتصاريح الخاصة بالعبور، وكذلك الدعم اللوجستي لطائرة الإخلاء الطبي التابعة للقوات الجوية العراقية" التي نقلت السفير من صنعاء إلى البصرة في العراق. وأضاف أنه بدأ في تسهيل نقل السفير "لاعتبارات إنسانية تقديرا لوساطة دبلوماسية من الأشقاء في سلطنة عمان وجمهورية العراق بعد أقل من 48 ساعة من الإبلاغ عن حالته الصحية". ولم يوضح البيان الحالة الصحية التي كان إيرلو يعاني منها. وبدأت السعودية وإيران محادثات مباشرة هذا العام في وقت تحاول فيه القوى العالمية إنقاذ الاتفاق النووي مع طهران وتقود الأمم المتحدة جهودا لإنهاء الحرب في اليمن. وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية فيكانون الأول الماضي إيرلو على قائمتها السوداء وأعلنت أنه مسؤول في فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني في الخارج. وقال مصدران سياسيان يمنيان مقربان من الحركة ومصدر أجنبي إن إيرلو لم يكن يظهر كثيرا في العلن في الآونة الأخيرة بسبب مرضه وبسبب التوترات السياسية. وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن عام 2015 لمحاربة الحوثيين المتحالفين مع إيران بعدما أخرجت الجماعة الحكومة المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء. المصدر: وكالة رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.