نظم مؤيدون لمواقف النائب السابق فارس سعيد في محيط قصر العدل في بعبدا وقفة تضامن معه تزامنا مع مثوله أمام القضاء.
الإثنين ١٣ ديسمبر ٢٠٢١
حضر النائب السابق الدكتور فارس سعيد الى قصر العدل في بعبدا، يرافقه وكيله النائب السابق بطرس حرب، للمثول امام قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان القاضي نقولا منصور، في دعوى إثارة النعرات الطائفية والحرب الاهلية المقدمة من "حزب الله" ضده. ونفذت مجموعات من المتضامنين وقفة امام قصر العدل في حضور النائبين السابقين مروان حماده وأحمد فتفت، السفير السابق سيمون كرم، والنائب السابق منصور غانم البون وحشد من المحامين والاعلاميين. أُرجئت جلسة التّحقيق مع النائب السابق، فارس سعيد، بسبب إضراب المساعدين القضائيّين من دون تحديد موعد الجلسة المقبلة، وذلك في دعوى «إثارة النّعرات الطائفية والحرب الأهلية» المقدّمة ضدّه من حزب الله. وفور خروجه من قصر العدل في بعبدا، قال سعيد: «احترمنا اليوم موقف القضاء والموقف بتأجيل الجلسة». 
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.