بدأ موظفو "ألفا" و"تاتش" إضرابهم المفتوح حتى تحقيق مطالبهم.
الإثنين ١٣ ديسمبر ٢٠٢١
بدأ موظفو “ألفا” و”تاتش” إضرابا مفتوحا عن العمل احتجاجا على “التعدي على حقوقهم المكتسبة المصانة قانونا ومنها التغطية الصحية وهو ما يهدد امنهم الصحي والاجتماعي والقدرة على الاستمرار في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة”. وتجمع الموظفون في باحات الشركات منذ الصباح الباكر، وتوقفت كل عمليات خدمات الزبائن واقفلت المتاجر كما توقف الموظفون عن تسليم بطاقات التشريج، واحجموا عن القيام بكل اعمال الصيانة على الشبكات”. وأكد الموظفون انهم لن يتراجعوا عن “الإضراب حتى تحصيل كامل الحقوق”.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.