رفض الرئيس نجيب ميقاتي "استخدام لبنان منطلقاً للإساءة الى البحرين والتطاول عليها".
الأحد ١٢ ديسمبر ٢٠٢١
صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي البيان اللآتي: "تبلّغ دولة رئيس مجلس الوزراء من معالي وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب مضمون الكتاب الذي وجهته وزارة الخارجية في مملكة البحرين وتضمن احتجاجا رسميا على عقد مؤتمر صحافي في بيروت تضمن اساءات الى الممكلة. وقد احال دولة الرئيس الكتاب بشكل عاجل على السلطات المختصة طالبا التحقيق الفوري في ما حصل ومنع تكراره واتخاذ الاجراءات المناسبة وفق القوانين المرعية الاجراء. إن دولة رئيس مجلس الوزراء يشجب بقوة ويدين التطاول على مملكة البحرين ، قيادة وشعبا، ويرفض التدخل في شؤونها الداخلية،والاساءة اليها باي شكل من الاشكال. كما يؤكد دولة الرئيس رفض استخدام لبنان منطلقاً للاساءة الى مملكة البحرين والتطاول عليها، مثلما يرفض الاساءة الى الدول العربية الشقيقة ولا سيما منها دول مجلس التعاون الخليجي. إن دولته حريص على العلاقات التاريخية الوطيدة بين لبنان ومملكة البحرين، ويؤكد ان ما يربط بينهما أعمق من تصرف خاطئ لا يعبّر عن رأي الشريحة الاكبر من الشعب اللبناني التي تكن للبحرين كل المودة والمحبة والاحترام". والخارجية تتابع: وتوازيا، تتابع وزارة الخارجية والمغتربين "بإهتمام شديد" التحقيقات العاجلة التي بدأتها السلطات اللبنانية لاتخاذ التدابير المناسبة حول "استضافة بيروت مؤتمرا صحفيا لعناصر معادية تحاول الاساءة لمملكة البحرين"، وفقا للبيان الصادر اليوم عن وزارة خارجية مملكة البحرين. وتؤكد الوزارة "أننا حريصون أشد الحرص على ألا يكون لبنان مقرا او ممرا للاساءة او التطاول على مملكة البحرين الشقيقة وكافة الدول العربية، وملتزمون التزاما كاملا ميثاق جامعة الدول العربية لجهة عدم التدخل بالشؤون الداخلية للاخوة العرب، ونتمنى دائما، بإيجابية وبانفتاح استمرار الحوار المباشر والتعاون والتنسيق بيننا، لمنع حصول أي عمل مشابه، ولمعالجة أي مسألة يمكن ان تسيء او توتر العلاقات الاخوية".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.