وقع عدد من القتلى والجرحى بإطلاق نار بين "فتح" و"حماس" في مخيم البرج الشمالي.
الأحد ١٢ ديسمبر ٢٠٢١
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بمقتل شخصين وإصابة حوالى سبعة أخرين، خلال تشييع المهندس ابراهيم شاهين الذي قتل بإنفجار مخيم البرج الشمالي منذ يومين، وذلك اثر إشكال حصل أثناء التشييع الذي أقامته حركة "حماس" داخل المخيم، في حضور قيادات من حماس وتنظيمات اسلامية فلسطينية ولبنانية. وافيد ان الاشكال حصل بين عناصر من حركة فتح و"حماس". نجاة نائب: افيد عن نجا النائب حسن عزالدين من إطلاق النار الذي حصل داخل المخيم أثناء التشييع . نقلت قناة الجديد لقطات مما حدث في التشييع، للاطلاع انقر على هذا الرابط:
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.