من المنتظر أن تعلن السلطة الفلسطينية نتائج الانتخابات المحلية في وقت قريب.
الأحد ١٢ ديسمبر ٢٠٢١
شارك في عملية الاقتراع في المرحلة الأولى من انتخابات الهيئات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية نسبة 65 في المائة. وحسب لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية فإن عدد المقترعين بلغ 262827 ألف شخص من أصل 405678 ألف شخص مسجلين في 222 مركز اقتراع تحتوي على 717 صندوق اقتراع بنسبة مشاركة بلغت نحو 65 في المائة من أصحاب حق التصويت. وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية هشام كحيل، خلال مؤتمر صحفي داخل مقر اللجنة في مدينة البيرة، إن طواقم اللجنة بدأت عملية فرز الأصوات مباشرة داخل محطات الاقتراع ليجري في نهاية هذه العملية نشر عدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم المرشحة في كل هيئة محلية. وتتم عملية فرز الأصوات بحضور أكثر من 1600 مراقب محلي ودولي. وذكر كحيل أن عملية الاقتراع تمت بهدوء وانتظام وسلالة دون أي مشاكل ولم تسجل أي خروقات جدية من شأنها أن تؤثر على نتيجة الاقتراع، لافتا إلى أن النتائج الأولية للمرحلة الأولى ستعلن ظهر يوم (الأحد) بما يشمل عدد الأصوات والمقاعد التي حصلت عليها كل قائمة، إضافة إلى أسماء الفائزين. وأشار كحيل إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007 لم تشارك في المرحلة الأولى من الانتخابات، معربا عن أمله أن تسير الانتخابات في مرحلتها الثانية المقررة في مارس المقبل في كافة الأراضي الفلسطينية. وترشحت للمرحلة الأولى من الانتخابات المحلية 573 قائمة انتخابية تضم كلها 4480 مرشحا 26 في المائة منهم من النساء، يتنافسون على 1514 مقعدا بحسب مختصون فلسطينيون. ويقول المختصون إن القوائم الانتخابية التي تتبع للفصائل الفلسطينية (المسجلة على أنها تمثل حزباً سياسيا أو ائتلافا حزبيا) وصلت إلى 246 قائمة، مقابل 489 قائمة مستقلة، بما يشمل القوائم التي ستفوز بالتزكية في هيئات محلية لم تترشح بها سوى قائمة واحدة. وحسب لجنة الانتخابات فإن هناك 162 هيئة محلية أخرى ترشحت فيها قائمة واحدة مكتملة سيعلن فوزها بالتزكية مع النتائج النهائية، بالإضافة إلى 60 هيئة محلية لم تترشح فيها أي قائمة مكتملة ويترك قرار البت بشأنها للحكومة الفلسطينية. وسبق أن حددت الحكومة الفلسطينية 11 ديسمبر الجاري موعدا لإجراء المرحلة الأولى لانتخابات المجالس القروية والبلديات، فيما ستكون المرحلة الثانية في مارس المقبل.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.