حصدت نقابتي سندي المقاعد الأكثر في انتخابات الصيادلة.
الأحد ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١
فاز تجمع "نقابتي سندي" بـ 10 مقاعد في انتخابات نقابة الصيادلة موزعين على مجلس النقابة وصندوق التقاعد والمجلس التأديبي، فيما حصل "الصيادلة ينتفضون" على مقعدين، و5 مقاعد لتجمع "نقابة الضمير المهني". وأتى توزيع أسماء الفائزين بعضوية مجلس نقابة الصيادلة المؤلف من 11 عضواً بحسب اللوائح على الشكل التالي: فادي حديب (نقابة الضمير المهني) زياد الحج شحادة(نقابة الضمير المهني) نجيب محفوض(نقابة الضمير المهني) بسام حنيني(نقابة الضمير المهني) جو سلوم (نقابتي سندي) عبد الرحمن مرقباوي (نقابتي سندي) سهيل الغريب (نقابتي سندي) كارول ديب (نقابتي سندي) مروى الجمل (نقابتي سندي) محمد جابر (نقابتي سندي) فرج سعادة (الصيادلة ينتفضون) عضوية صندوق التقاعد (عدد 4) فادي نصرالدين (نقابة الضمير المهني) حسين فرحات (نقابتي سندي) جورجينا نعمة الله (نقابتي سندي) احسان كركي (الصيادية ينتفضون) المجلس التأديبي أعضاء (2) فيرا حيدر بهيا فاضل. وتخلل عملية الانتخابات سوء ادارة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.