حصدت نقابتي سندي المقاعد الأكثر في انتخابات الصيادلة.
الأحد ٢٨ نوفمبر ٢٠٢١
فاز تجمع "نقابتي سندي" بـ 10 مقاعد في انتخابات نقابة الصيادلة موزعين على مجلس النقابة وصندوق التقاعد والمجلس التأديبي، فيما حصل "الصيادلة ينتفضون" على مقعدين، و5 مقاعد لتجمع "نقابة الضمير المهني". وأتى توزيع أسماء الفائزين بعضوية مجلس نقابة الصيادلة المؤلف من 11 عضواً بحسب اللوائح على الشكل التالي: فادي حديب (نقابة الضمير المهني) زياد الحج شحادة(نقابة الضمير المهني) نجيب محفوض(نقابة الضمير المهني) بسام حنيني(نقابة الضمير المهني) جو سلوم (نقابتي سندي) عبد الرحمن مرقباوي (نقابتي سندي) سهيل الغريب (نقابتي سندي) كارول ديب (نقابتي سندي) مروى الجمل (نقابتي سندي) محمد جابر (نقابتي سندي) فرج سعادة (الصيادلة ينتفضون) عضوية صندوق التقاعد (عدد 4) فادي نصرالدين (نقابة الضمير المهني) حسين فرحات (نقابتي سندي) جورجينا نعمة الله (نقابتي سندي) احسان كركي (الصيادية ينتفضون) المجلس التأديبي أعضاء (2) فيرا حيدر بهيا فاضل. وتخلل عملية الانتخابات سوء ادارة.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.