استبعد مطلعون أن تبدأ المفاوضات الجدية بين الحكومة وصندوق النقد الدولي قريبا.
الثلاثاء ٢٣ نوفمبر ٢٠٢١
المحرر الاقتصادي-يعكف نائب رئيس الحكومة الحالية سعادة الشامي على درس ملفاته المتعلقة بمفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي. ويحصر الشامي دراساته في حلقة ضيقة من أهل الاختصاص منطلقا من ملفات سابقة لم تكن بالمستوى المطلوب برأي فريق عمله والصندوق . ويشير مطلعون على ملف التفاوض بين حكومة ميقاتي والصندوق الى أنّ المسار لا يزال في بداياته، غير أنّ القيمين الدوليين على الملف ارتاحوا لبوادر عمل الشامي في مقاربته المختلفة. ويتخوف مطلعون على سير المفاوضات بين الحكومة والصندوق، وهي في بداياتها، أنّ الصندوق لا يزال يتمسك بالخطوات الإصلاحية كشرط لتقديم المساعدات الضرورية للإنعاش الاقتصادي، وهذا ما تتهرّب منه القيادات اللبنانية الفاعلة لكلفتها الباهظة على " المنتفعين والمحسوبين". وإذا كان البعض يرى أنّ المفاوضات الحقيقية لم تبدأ بعد بين الحكومة والصندوق وهي لا تزال في المربع التقني فقط، يعتقد مطلعون أنّ الصندوق سيماطل لما بعد إجراء الانتخابات النيابية. رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يسّوق أنّ المفاوضات الجدية ستبدأ السنة المقبلة ، في حين يربط مطلعون بين استئناف المفاوضات وبين نيل السلطة اللبنانية الثقة الخارجية التي وحدها تؤمّن الدعم الدولي المطلوب.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.