يواصل قائد الجيش العماد جوزيف عون لقاءاته العسكرية والسياسية في العاصمة الاميركية فزار البنتاغون والخارجية .
الخميس ٠٤ نوفمبر ٢٠٢١
التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة ، الجنرال مارك ميلي ، بقائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون اليوم في البنتاغون. ناقش القائدان العسكريان مجموعة من القضايا ، بما في ذلك التحديات المشتركة وسبل زيادة التنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك. أعاد الجنرال ميلي ومسؤولون آخرون في وزارة الدفاع التأكيد على دعم الولايات المتحدة القوي للجيش اللبناني. في الخارجية الاميركية وكشف متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أن اجتماعات قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، في مقر وزارة الخارجية، شملت كبار المسؤولين في الوزارة، بمن فيهم وكيلة الوزارة لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، بوني دنيز جنكينز. الاجتماعات ركزت "على شراكة أميركية طويلة الأمد مع الجيش اللبناني".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.