نفى النائب جبران باسيل علاقته "السياسية والعملية" مع داني خوري على الرغم من معرفته به في الجامعة.
الخميس ٢٨ أكتوبر ٢٠٢١
ردّرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على اعتبار وزارة الخزانة الاميركية أنّ داني خوري المتهم بالفساد هو مقرّب منه. غرد باسيل: "أنا اعتدت الظلم "وتكسرت النصال على النصال" ، أما الظلامة الدولية فلا ترحم!داني خوري ، لا هو شريك لي في السياسة ولا أنا شريك له في الأعمال ،لم اسعفه مرة في أشفاله ولا هو استفاد يوما من معرفته بي في الجامعة. تتعالى الدول بمظلوميتها على الشعوب ولكن بأي يوم تبرئ فيه الحقيقة كل مظلوم.GB". ويُنتظر أن يرد النائب جميل السيد غدا على اتهامه بالفساد في تقرير وزارة الخزانة الاميركيةفي حين التزم داني خوري الصمت(حتى الآن). 
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.