تخرق الهند سوق السيارات بانتاج واحدة تتميّز بخفة الوزن والقوة والسرعة المقبولة.
الثلاثاء ٢٦ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت شركة Vazirani automotive الهندية عن صور لسيارتها الخارقة الكهربائية "ekonk" الأخف وزنا. سيصبح النموذج أسرع سيارة أنتجتها الهند على الإطلاق. يدعي الفريق أن السيارة سوف تزن 738 كجم فقط (1627 رطلاً). تم تصميم أحدث طراز من هذه السيارة بمقعد واحد، ويستخدم تقنية بطارية مخصصة للحفاظ على مصدر الطاقة باردًا بسرعة باستخدام الهواء، بدلاً من نظام التبريد السائل كما تستخدمه المركبات الكهربائية الأخرى. تزعم شركة فازيراني للسيارات أن مفهوم إيكونك سيكون خفيف الوزن للغاية بسبب هيكلها المصنوع من ألياف الكربون بالكامل. تمتلك إيكونك قوة تبلغ 722 حصانًا ، مع سرعة قصوى تبلغ 192 ميلاً في الساعة وسرعة 0-62 ميلاً في الساعة تبلغ 2.5 ثانية. لا تحتوي السيارة على مساعدات إلكترونية للسائق، وهي صديقة للبيئة.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.