بدأ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي محادثاته الرسمية مع كبار المسؤولين في العراق.
الإثنين ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١
بدأ رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي محادثات رسمية مع رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، وذلك بعيد وصوله الى بغداد ظهر اليوم . وتعقد المحادثات في القصر الحكومي ويشارك فيها عن الجانب اللبناني المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم وسفير لبنان لدى العراق علي الحبحاب. وعن الجانب العراقي يشارك في المحادثات وزير النفط إحسان عبد الجبار، ومدير مكتب رئيس الوزراء رائد جوحي. مراسم الاستقبال وقد استقبل رئيس وزراء العراق الرئيس ميقاتي عند مدخل القصر الحكومي . الوصول وكان الرئيس ميقاتي وصل الى مطار بغداد حيث استقبله رئيس بعثة الشرف وزير النفط إحسان عبد الجبار،ومدير مكتب رئيس الوزراء وسفير لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.