تشهد منطقة الجيزة في مصر معرضا فنيا في حرم الاهرامات.
السبت ٢٣ أكتوبر ٢٠٢١
"إلى الأبد الآن" يمثل أول معرض فني معاصر يقام في أهرامات الجيزة في مصر. أطلقت شركة آرت دجيجيبت هذا المعرض بمشاركة نسائية بارزة. يضم أعمال الفنانة الفرنسية جيه آر ، وفنان الروبوت البريطاني آي دا ، وآخرين.... يمثل هذا المعرض في حرم الاهرامات خروجًا عن الإصدارات السابقة لأنّه يُظهر لأول مرة فنانين مصريين وعالميين. وهذا المعرض سبّاق وهو الأول من نوعه منذ 4500 عام. "إلى الأبد الآن" معروض حتى 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021. علقت مؤسسة Art d’égypte نادين عبد الغفار على المعرض: "الأهرامات لها تاريخ طويل ولامع من النوع الاستثنائي الذي أبهر وألهم الفنانين في العالم. انه لقاء لا يُنسى باتحاد الفن والتاريخ والتراث ". الملاحظ انخراط الروبوت الواقعي في هذا المعرض الاستثنائي ما يشير الى امكان الروبوت الرسم والطلاء والأداء الفني تزامنا مع تعامل السلطات المصرية معه بحذر شديد . قدمت Art d’egypt في معرض "إلى الأبد الآن" أعمالا عالية المستوى في هضبة الجيزة. تم تحديد موقع كل منها كتكوين في حوار مباشر مع الأهرامات الضخمة.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.