سارت توقعات بقرب انعقاد مجلس الوزراء من دون اتضاح التسوية التي ستحقق هذا المبتغى.
الجمعة ٢٢ أكتوبر ٢٠٢١
كشف النائب هاغوب بقرادونيان بعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن أنّه شعر " بان هناك بوادر خير" في انعقاد قريب للحكومة. وقال من السراي: "بحثت مع دولته الاوضاع الاجتماعية، وهو ينكب حاليا على العمل الجاد، وعلى عقد اجتماعات للجان الوزارية، والاولوية هي للمواضيع الإصلاحية والمالية مع المجتمع الدولي من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي". واكد ان "هم الرئيس ميقاتي الاول هي الكهرباء وكما فهمت فإن هناك بوادر خير في هذا الخصوص من العراق والأردن ومصر". قال: "لديه ايضا مشروع لإعادة اموال المودعين وهو يأمل خيرا.اما في الشأن السياسي فهناك قضايا متراكمة من الماضي والرئيس ميقاتي بحنكته وبصبره وبعمله الدؤوب يعمل لمعالجة هذا الموضوع.اما بالنسبة إلى اجتماع مجلس الوزراء فشعرت بان هناك بوادر خير في هذا الشأن".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.