وقع حريقان نفطيان في دبي والكويت من دون الحديث عن خلفيات ارهابية.
الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢١
أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي على تويتر أن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد حريق اندلع في وحدة للمخلفات النفطية بمنطقة جبل علي الصناعية. ولم تقع إصابات. وأعلنت شركة البترول الوطنية الكويتية على تويتر أن حريقا اندلع صباح الاثنين في وحدة إزالة الكبريت بمصفاة ميناء الأحمدي وأدى إلى وقوع إصابات لكن عمليات التصدير والإمدادات المحلية لم تتأثر بسبب الحريق، فيما توقع مسؤول عودة الأمور لحالتها الطبيعية خلال ساعات. وأفادت الشركة بوقوع عدد من الإصابات "الطفيفة" وحالات اختناق نتيجة استنشاق الأدخنة، وبأنها قدمت الإسعافات الأولية للمصابين في الموقع "وجميعهم في حالة جيدة" كما تم نقل مصابين آخرين إلى مستشفى العدان وحالتهما "مستقرة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.