سقطت طائرة تدريب في البحر قبالة حالات وتجري عمليات البحث عن شابين.
الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢١
سقطت طائرة مدنية تابعة لنادي الطيران اللبناني، من طراز سيسنا 172 في البحر، مقابل معمل سانيتا في حالات، وباشرت فرق الجيش والدفاع المدني عملية الانقاذ والبحث عن شابين كانا على متنها، وهما: باسكال عبد الاحد، وعلي الحاج أحمد. واجرى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اتصالا بقيادة الجيش وطلب ارسال طوافة للمساعدة في عملية البحث عن طائرة مدنية تابعة لنادي الطيران اللبناني سقطت في البحر مقابل حالات والعمل على البحث عن شابين كانا على متنها.كما طلب استنفار القوات البحرية في مهمة البحث والانقاذ. وتابع وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، حادثة سقوط طائرة تدريب تابعة للنادي اللبناني للطيران في البحر، قبالة ساحل حالات. وأعطى مولوي توجيهاته للدفاع المدني لتكثيف عمليات البحث والإنقاذ في الموقع، وأوعز الى قوى الامن الداخلي للمشاركة في العملية.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.