تعرضت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لاهتزاز كبير في جلستها الاخيرة حين فتح الوزراء الشيعة ملف القاضي طارق بيطار.
الثلاثاء ١٢ أكتوبر ٢٠٢١
المحرر السياسي- تواجه حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أول اختبار لموازين القوى فيها على وقع أصوات الثنائي الشيعي والمردة المنتفضة على القاضي طارق بيطار. ومع أنّ وزير الاعلام جورج قرداحي كشف عن "نقاش وديّ" في " موضوع استبدال القاضي طارق بيطار" فإنّ ما أوحى بدقة المسار الحكومي هو تأجيل درس الموضوع الى الغد. ساعات فاصلة تحدّد اتجاها من اتجاهين: إما التخلص من القاضي " العنيد" أو انفجار الحكومة من الداخل. السؤال، كيف سيدوّر الرئيس ميقاتي الزوايا الحادة؟ أين سيقف رئيس الجمهورية من الاهتزاز الحكومي المستجد؟ وزير الاعلام أشار الى "تفهم" الرئيسين عون وميقاتي لما دار في "النقاش الإيجابي" حسب تعبير قرداحي. فماذا يعني هذا التفهم ، وكيف يُترجم، في وقت بدت الأصوات الشيعية تتعالى وتوّج التصعيد فيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله . في الواقع، يملك حزب الله مفاتيح اغلاق الباب على الحكومة ، ويملك أيضا أسلحة من أنواع أخرى؟ ربما نجح القاضي سهيل عبود بصفته رئيسا أول لمحكمة التمييز من سحب فتيل " الانفجار القريب " بعد اطلالة نصرالله النارية، بإحالته على الغرفة الأولى لمحكمة التمييز المدنية برئاسة القاضي ناجي عيد، الطلب الثاني للنائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر لرد قاضي التحقيق العدلي طارق البيطار، فعزل عبود القاضي بيطار آنيا بانتظار نتائج الاتصالات. ولكن... الواضح أن القرار بحق القاضي بيطار صدر عن حزب الله ومعه حركة أمل مدعوما بغطاء مسيحي يتمثّل هذه المرة بتيار المردة. هل يتراجع حزب الله؟ قضائيا، هل يسقط التحقيق في جرائم انفجار المرفأ من الداخل، بكف يد القاضي بيطار عبر "مخارج مشرّفة" أم يحافظ الجسم القضائي متماسكا ، على المسار الذي رسمه هذا القاضي " المقدام"؟ سياسيا ، ماذا عن الحكومة التي حمّلها نصرالله مسؤولية "خلع بيطار"....هل تجتاز حكومة ميقاتي " غير المستقلة" امتحانها الأول؟ ماذا عن التسوية "الميقاتية" اذا حصلت، من سيدفع الثمن: الحكومة؟ القاضي بيطار؟ رئيس مجلس القضاء الأعلى؟ دم الضحايا ؟ في التوقعات أنّ حزب الله فتح هذه المعركة ولن يتراجع...فمن سيسقط أولا في الساعات أو الأيام المقبلة؟
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.