أطلقت مرسيدس سيارة جديدة عسكرية الطابع للطرق الوعرة والمغامرات في الطبيعة.
الثلاثاء ١٢ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت شركة السيارات الألمانية مرسيدس بنز عن سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة من الفئة G W464. حافظت سيارة الطرق الوعرة المعدلة على شكلها الأصلي الذي يشبه الصندوق منذ عام 1979 ، ولكنها تقدم أداءً محسنًا للاستخدام العسكري أو عمليات البحث والإنقاذ. تم تجهيز الفئة G المحدثة بناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات ومحرك ديزل توربو سعة 3.0 لتر يوفر 245 حصانًا و 443 رطلاً من عزم الدوران. يحمل الإطار المتين من نوع السلم الصلب في الأمام والخلف للحصول على أفضل قيادة على الطرق الوعرة. تشمل الميزات الأخرى ارتفاعها عن الأرض وزاوية ميلها الرائعة وقدرتها على الصعود. يتميز W464 بتبريد المحرك في المناخات الحارة ، وتحسين الحماية من التآكل ، وعرض مسار جديد لأداء أفضل مع سلاسل الثلج. تتميز السيارة أيضًا بأعلى حمولة في فئتها ، وأدوات تحكم ، وإضاءة LED ، ومفتاح تجاوز للطوارئ (EOS) ، ومصدر طاقة 24 فولت. يأتي W464 في نسختين - ستيشن واغن أو (BA06) أو كابينة ببابين (BA09).

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.