كريستيان جريج- انتفضت فرنسا في الشوط الثاني من مباراتها مع بلجيكا لتقطع بطاقة العبور إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية.
الجمعة ٠٨ أكتوبر ٢٠٢١
أكّد أبطال العالم علو كعبهم وتجاوزوا بلجيكا 3-2 الخميس ليتأهلوا إلى مواجهة إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية. ونجحت فرنسا في قلب تأخرها في الشوط الأول بعد أن منح كاراسكو الأفضلية لبلجيكا (في الدّقيقة 37) ومن ثم أضاف لوكاكو هدف الاطمئنان (في الدّقيقة 40). وأهدى كريم بنزيمة هدف تذليل الفارق للديوك (في الدّقيقة 62) ومن ثم بصم مبابي على التعادل من ركلة جزاء (في الدّقيقة 69) قبل أن يسجّل تيو هيرنانديز هدف التأهل مع الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي. وستلعب فرنسا التي تخوض نهائي دوري الأمم الأوروبية لأول مرة مع إسبانيا التي تغلبت على إيطاليا 2-1
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.