تجلب عدسة "عين السمكة" المزدوجة من كانون الى لقطاتك رؤية ثلاثية الأبعاد بتقنية الواقع الافتراضي 180 درجة. تقدم كانون "عدسة عين السمكة المزدوجة RF 5.2 مم F2.8L" رؤية مجسمة ثلاثية الأبعاد للواقع الافتراضي. يمكن بسهولة ضبط عدسة "عين السمكة "(fisheye)على كاميرا متوافقة مع البرامج الثابتة المناسبة. لتجربة عالم جديد نابض بالحياة لإنشاء محتوى افتراضي ، فإن الشيء الوحيد الذي يحتاج المستخدمون إلى القيام به هو تحديد إعدادات الكاميرا المطلوبة. بمجرد تحريك رؤوسهم ، سيتمكنون من التقاط المشهد بمجال رؤية واسع وحيوي. تطال عدسة "عين السمكة" المزدوجة المحترفين والمبتدئين. يعمل الحل المبتكر من كانون لتسجيل 180 درجة في الواقع الافتراضي على تبسيط العملية برمتها وتحسينها. تتميز "عدسة عين السمكة المزدوجة RF5.2mm F2.8 l" بتصميم بصري مطوي محسن ، مع أنظمة بصرية منفصلة يمين ويسار تساعد المستخدمين على التقاط صور مجسمة ثلاثية الأبعاد مع مجال رؤية ممتد لمستشعر تصوير واحد. ستتوفر العدسة في نهاية كانون الاول 2021 بسعر متوقع 1،999.00 دولار (حوالي 1.730 يورو).

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.