يستخدم اليخت السوبر المستقبلي من قبل Feadship مركز قيادة افتراضي بالكامل.
الجمعة ٠١ أكتوبر ٢٠٢١
يستخدم اليخت السوبر المستقبلي من قبل Feadship الواقع المعزز لإنشاء مركز قيادة افتراضي بالكامل. في معرض موناكو لليخوت 2021 ، كشفت الشركة النقاب عن "بيور" ، وهو يخت فاخر بطول 81.75 مترًا مع منزل افتراضي. تم تصميمه بواسطة studio de voogt ، حيث يولد التصميم سفينة عملاقة ذات مظهر خارجي مستقبلي ، وهندسة معمارية مفتوحة على متنها ، وردهة من ثلاثة طوابق. ومع ذلك ، فإن أكثر خصائصها إثارة للدهشة والمثيرة للجدل هي مركز القيادة المخفي حيث يتم محاكاة كل شيء باستخدام الواقع المعزز (AR). يتم التحكم بالمفهوم "النقي" عن طريق القيادة من مركز قيادة مخفي في الطابق السفلي يعتمد فقط على الإلكترونيات المتقدمة. ستأتي المعلومات المطلوبة للقيادة "النقية" من الرادار ونظام AIS والخرائط وأجهزة قياس العمق والكاميرات الموضوعة بشكل استراتيجي حول القارب. يتم تجميع كل هذه البيانات ، ثم تقديمها باستخدام تصور AR الذكي. وعلى الرغم من أن هذا المبنى الافتراضي بالكامل قد يثير الدهشة ، إلا أنه يتم تنفيذه بالفعل في مجموعات الغواصات. 


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.