بدأ متفرغو الجامعة اللبنانية إضرابهم أملا بأن يحقق وزير التربية مطالبهم.
الجمعة ٠١ أكتوبر ٢٠٢١
عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعاً عن بعد برئاسة الدكتور عامر حلواني وحضور الأعضاء. وقوم المجتمعون، بحسب بيان، لقاءهم الأول مع وزير التربية القاضي عباس الحلبي، وأكدوا أن الاجتماع كان إيجابياً، والهيئة تنتظر أن يكون الوزير الحلبي إلى جانب الجامعة اللبنانية وأهلها في معركتهم للبقاء". وذكرت الهيئة أن "الجامعة استمرت بالقيام بنشاطها الأكاديمي على أكمل وجه خلال العامين السابقين، بتصميم وصمت، من دون أي كلل او ملل، الا ان الوضع الآن تغير ولم يعد باستطاعة الأساتذة الاستمرار في ظل الوضع الاقتصادي المزري والمتردي. وكبادرة حسن نية، تتابع الجامعة اللبنانية إجراء امتحانات الدورة الثانية وامتحانات الدخول، لأن الأساتذة ليسوا هواة توقف عن تعليم، انما لم يعد بإمكانهم الاستمرار بأداء مهامهم بسبب الظروف الاقتصادية التي أصبحت معروفة من الجميع". وأكدت الهيئة "تنفيذ القرار الصادر عنها في بيانها الأخير، الذي أكدت عليه توصية مجلس المندوبين في اجتماعه الأخير الذي انعقد بناء على دعوتها بتاريخ 19أيلول 2021، والقاضي بالتوقف القسري عن أداء اي عمل اكاديمي بدءا من الاول من تشرين الاول 2021 إلى حين تحقيق مقومات العودة الى القاعات، أو التعليم عن بعد، إذ ان التعليم حضوريا أكان أم عن بعد، دونه الكثير من المعوقات". تابع البيان: "إن الهيئة التنفيذية تنتظر من جميع الزملاء، وفي المقدمة العمداء والمدراء، بالاضافة إلى الأساتذة في الملاك، المتفرغين والمتعاقدين ( مع التذكير ان ملفي التفرغ والملاك هما من أولويات عمل الهيئة التنفيذية) كل من يتحمل مسؤولية إدارية او أكاديمية في الجامعة عموما، التوقف التام عن أداء اي نشاط تعليمي او اكاديمي، اكان حضوريا ام عن بعد، و تطالب المعنيين في الجامعة بالتكاتف والتضامن من أجل تحقيق ما يساهم في استمراريتها كونها تضم العدد الأكبر من الشباب الجامعي اللبناني ولا تحظى بأي اهتمام جدي من السلطات السياسية المتعاقبة". وأعلنت الهيئة عقد مؤتمر صحافي ظهر يوم الثلثاء المقبل في 5/10/2021 في مقر الرابطة، "للوقوف على مستجدات تنفيذ قرارها القاضي بالتوقف عن أداء اي نشاط تعليمي في كليات الجامعة ومعاهدها".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.