صفى الجيش الأميركي قيادي بارز في "القاعدة" هو سليم أبو أحمد.
الخميس ٣٠ سبتمبر ٢٠٢١
أعلن الجيش الأميركي أن "الضربة الجوية التي نفذها يوم 20 أيلول في منطقة إدلب شمال غرب سوريا أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم "القاعدة"، سالم أبو أحمد. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية، الرائد جون ريغسبي، في حديث لموقع "Military Times": "كان سالم أبو أحمد مسؤولا عن تخطيط وتمويل لهجمات القاعدة العابرة للمناطق والمصادقة على تنفيذها". وأشار ريغسبي إلى أنه "لا توجد حاليا أي معطيات تفيد بسقوط ضحايا من بين السكان المدنيين جراء الضربة". وأضاف المتحدث، "هذه الضربة تمثل استمرارا لعمليات الولايات المتحدة للقضاء على الشبكات الإرهابية الدولية واستهداف زعماء الإرهابيين الذين يسعون مهاجمة أرض الولايات المتحدة ومصالحها وحلفائها في الخارج". وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، يوم 20 أيلول، أن "القيادة المركزية الأميركية نفذت ضربة جوية استهدفت فيها مسؤولا في تنظيم "القاعدة" بالقرب من مدينة إدلب شمال غرب سوريا".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.