صدرت عقوبات أميركية قطرية على متعاونين ماليين مع حزب الله في الخليج.
الأربعاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢١
ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن الولايات المتحدة وقطر اتخذتا خطوات منسقة لاستهداف شبكة مالية تابعة لحزب الله في شبه الجزيرة العربية. وأضافت الخزانة أنها أدرجت أفرادا في قوائم العقوبات منهم علي رضا حسن البناي وعلي رضا القصابي لاري وعبد المؤيد البنياري لتقديمهم دعما ماليا وماديا لحزب الله. وأشارت الخزانة الأمريكية إلى أن قطر فرضت عقوبات تستهدف تلك الشبكة المالية أيضا دون أن تفصح عن تفاصيل ذلك الاستهداف. وقالت أندريا جاكي مديرة مكتب الرقابة على الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية "يسعى حزب الله لإساءة استخدام النظام المالي العالمي من خلال تطوير شبكات عالمية من الممولين لملء خزانته ودعم نشاطه الإرهابي". وتابعت قائلة "تسلط الطبيعة العابرة للحدود لتلك الشبكة المالية لحزب الله الضوء على أهمية تعاوننا المستمر مع الشركاء الدوليين مثل حكومة قطر لحماية الأنظمة المالية الأمريكية والعالمية من سوء الاستخدام الإرهابي". وقالت وزارة الخزانة الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني إن العقوبات استهدفت مواطنين من قطر والسعودية والبحرين علاوة على فلسطيني. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الخطوة تمثل "أحد أهم التحركات المشتركة" التي اتخذتها واشنطن مع دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي وحث حكومات أخرى على حذو حذوهم في استهداف حزب الله. وأشار بلينكن في بيان إلى أن البحرين جمدت في نفس الوقت حسابات مصرفية متصلة بتلك الشبكة وأحالت ثلاثة أفراد لمكتب النائب العام. المصدر: وكالة رويترز
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.