بلغت اعداد المعاملات المقدمة في فترة ثلاثة اشهر في كل مراكز الامن العام، ثمانية الاف طلب جواز سفر يوميا.
الإثنين ٢٧ سبتمبر ٢٠٢١
صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: "تعليقا على ما اشار اليه احد المحللين السياسيين في برنامج تلفزيوني، من ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم قال "انه لم يعد باستطاعتنا منح جوازات سفر بهذا العدد الهائل...."، فإن المديرية العامة للامن العام توضح ان اللواء ابراهيم قصد في حديثه الاعلامي عن هذا الموضوع "ان القدرة التقنية القصوى لطباعة جوازات السفر يوميا هي ثلاثة الاف جواز، في حين بلغت اعداد المعاملات المقدمة في فترة ثلاثة اشهر في كل مراكز الامن العام، ثمانية الاف طلب جواز سفر يوميا، وهو عدد كبير يتخطى القدرة التقنية على انجازها كلها في الاوقات المحددة"، بالاضافة الى عامل اخر وهو تدفق زوار العتبات المقدسة في العراق بتقديم طلبات للحصول على جوازات سفر في فترة زمنية قصيرة. ان المديرية العامة للامن العام، تؤكد للبنانيين في الداخل والخارج، حرصها على انجاز المعاملات كافة في الاوقات التي تفرضها ظروف الخدمة من جهة، وضغط العمل والقدرات التقنية من جهة اخرى".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.