كريستيان جريج- انتزع مانشستر سيتي فوزاً ثميناً من مستضيفه تشيلسي السبت ضمن المرحلة السادسة من منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز.
الأحد ٢٦ سبتمبر ٢٠٢١
حقق مانشستر سيتي فوزاً هاماً على مستضيفه تشيلسي بهدف دون رد السبت في المرحلة السادسة من منافسات "البريميرليغ" على ملعب "ستامفورد بريدج". ووقّع البرازيلي غابريال جيسوس هدف المباراة في الدقيقة 53. وثأر مانشستر سيتي بقيادة مدرّبه الإسباني بيب غوارديولا لهزيمته أمام تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الفارط. وكانت المباراة اليوم هي الأولى بين الفريقين منذ أن التقيا في نهائي أمجد الكؤوس الأوروبية الماضي عندما فاز تشيلسي بالمباراة بهدف دون رد ليحرم "السيتيزنس" من التتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه. ورفع سيتي رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني خلف "الريدز" ليفربول .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.