تخوض بورش المنافسة بطرح سياراتها الكهربائية صديقة البيئة.
الخميس ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١
تقدم بورش نماذج للجيل القادم من المحركات الكهربائية صديقة البيئة. بمناسبة معرض السيارات الدولي للسيارات 2021 في ميونيخ ، أعطت بورش لمحة عن مستقبل سياراتها. وفقًا لما أوردته السيارة والسائق ، فإن عملاق السيارات سيحول تشكيلة 718 إلى كهرباء بالكامل بحلول عام 2025 . يجمع مفهوم مهمة R من بورشه بين أحدث التقنيات والمواد المستدامة ، مثل البلاستيك المقوى بالألياف الطبيعية. بالإضافة إلى التصميم التقدمي ، تتميز سيارة المنافسة المنخفضة للغاية والكهربائية بالكامل، بالخطوط المميزة للسيارات الرياضية. المحركان الكهربائيان المطوّران حديثًا والمدمجان في مهمة بورش R يولدان ما يصل إلى 800 كيلوواط (1088 حصانًا) في ما يسمى بالوضع المؤهل. سعة البطارية التي تبلغ حوالي 80 كيلو وات في الساعة ونظام الاسترداد المبتكر يجعل المشاركة في أيّ سباق، ممكنًا. ترتكز الاستدامة بقوة في استراتيجية الشركة كمبدأ أساسي: "كشركة مصنعة للسيارات ، تهدف بورش إلى تحقيق ميزانية عمومية خالية من الكربون بشكل عام بحلول عام 2030. وهذا يعني أن البصمة الكربونية المنخفضة وإعادة التدوير ذات الحلقة المغلقة والاستدامة أصبحت بشكل متزايد"حسب ما قال مايكل شتاينر ، عضو المجلس التنفيذي للبحث والتطوير في بورش إيه جي. على مدى السنوات العشر المقبلة ، ستستثمر بورش أكثر من مليار يورو في إزالة الكربون من خلال استخدام توربينات الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من التدابير لحماية البيئة. وسيتم الاستثمار في استدامة المركبات التي تعمل على البطاريات المستخدمة في الطرز التي تعمل بالكهرباء كليًا أو جزئيًا بطريقة تؤمن التنقل المستدام.



في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.