تعرّضت السيدة ماجدة الرومي إلى وعكة صحية أثناء افتتاحها فاعليات مهرجان جرش للثقافة والفنون.
الخميس ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرّضت السيدة ماجدة الرومي إلى وعكة صحية أثناء افتتاحها فاعليات مهرجان جرش للثقافة والفنون. في بداية الحفل أصيبت المطربة اللبنانية أمام جمهورها الاردني والعربي بانخفاض في الضغط بسبب الإرهاق من بداية اليوم للتجهيزات لهذا الحفل والتحضيرات قبل انطلاقه، فقدت توازنها بعد أدائها إحدى أغنياتها، ما اضطرها إلى مغادرة الحفل بإحاطة مرافقيها والعازفين. وحرصت على عدم توقّف الحفل، داعية شقيقها عوض الرومي إلى توجيه الفرقة الموسيقية بمتابعة العزف الموسيقي لإحدى أغنياتها، وما هي إلّا لحظات حتى أعلنت عودتها إلى المسرح مجدداً وسط تصفيق حارّ من الجمهور، فيما وجّه المتابعون ومحبوها التحيّة إليها وتمنّوا أن تكون بخير.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.