كريستيان جريج - حقق ريال مدريد الإسباني فوزاً ثميناً على إنتر الإيطالي.
الأربعاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢١
حقق ريال مدريد الإسباني فوزاً ثميناً و قاتلاً على مستضيفه إنتر الإيطالي (1-0) الأربعاء في الجولة الأولى من المجموعة الرابعة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. سجل البرازيلي رودريجو هدف المباراة الوحيد (في الدقيقة 89)، ليمنح ريال مدريد أول ثلاث نقاط تمكنه من احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بينما ظل إنتر بدون نقاط في المركز الثالث . و كان ريال مدريد في طريقه الى تحقيق نقطة يتيمة و بفرض التعادل السلبي على انتر صاحب الارض و الجمهور، لكن تبديلات المدرب الايطالي للريال كارلو انشيلوتي كانت صائبة بادخال المهاجم رودريجو (صاحب الهدف) مكان لوكاس فاسكيز و اللاعب الفرنسي الشاب ادواردو كامافينغا (صاحب التمريرة الحاسمة) مكان الجوهرة الكرواتية لوكا مودريتش . وكانت النّتيجة قاصية جداًّ لإنتر الذي هيمن على المباراة في فترات طويلة، لكنه لم يعرف طريق شباك الحارس تيبو كورتوا الذي تصدى للعديد من الكراة . و تجدر الاشارة الى ان كارلو انشيلوتي لم يستعين بقائد المنتخب البلجيكي ايدين هازارد و ابقاه على الدكة و فضل عليه لوكاس فاسكيز .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.