بدأ تدفق المحروقات الايرانية الى لبنان عبر الأراضي السورية.
الخميس ١٦ سبتمبر ٢٠٢١
دخلت صباح اليوم، أول دفعة من الصهاريج المحمّلة بالمازوت الايراني الى الاراضي اللبنانية عبر طريق خاص في حوش السيد علي في الهرمل. وأشارت قناة "المنار" الى ان قافلة الصهاريج المحملة بالوقود الإيراني دخلت إلى الاراضي اللبنانية وباتت عند جسر العاصي. من جهتها، أكدت "النهار" ان قوافل الصهاريج السورية المحمّلة بالمازوت الإيراني دخلت الأراضي اللبنانية منذ الصباح من جهة البقاع الشمالي من جهة القصر-الشواغير سالكة الطريق الدوليّة حمص-بعلبك. ونقل تلفزيون المنار عن مراسله القول إن قافلة من نحو 20 شاحنة تحمل زيت وقود إيرانيا دخلت لبنان. المصدر: وكالة الانباء المركزية- وكالة رويترز.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.