وافق مصرف لبنان على تحويلات تسمح بإفراغ بواخر مخزونها من المحروقات لصالح شركات الاستيراد.
الإثنين ١٣ سبتمبر ٢٠٢١
افادت معلومات غير رسمية ان "مصرف لبنان سيعطي موافقات مسبقة لسبع شركات مستوردة للنفط لإستيراد 7 بواخر بنزين ومازوت وفق آلية الدعم على الـ8000 ليرة". وتتناقض هذه المعلومات ما تمّ تداوله عن رفض حاكم مصرف لبنان الاستمرار في دعم المحروقات. وكان ممثل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا، لفت إلى أن عدداً كبيراً من المحطات رفض إستلام مادة البنزين، ومعظم الشركات المستوردة لم تعد تملك المادة، فيما البواخر تنتظر القرار الحاسم من مصرف لبنان لتفريغ حمولتها.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.