نعتقد اسرائيل أنّ ايران تدرب مجموعات من لبنان وقطاع غزة واليمن وسوريا والعراق على اطلاق طائرات مسيّرة.
الأحد ١٢ سبتمبر ٢٠٢١
اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس إيران بتدريب فصائل أجنبية مسلحة على استخدام الطائرات المسيرة في قاعدة جوية قرب مدينة إصفهان، وذلك بعد شهر من تعرض طهران لتدقيق دولي بشأن هجوم يشتبه أنه نفذ بطائرة مسيرة على ناقلة تديرها إسرائيل قبالة سلطنة عمان. واستخدمت إسرائيل الضربات الجوية إلى جانب الضغوط الدبلوماسية للتغلب على ما تصفه بأنه محاولة من عدوها اللدود، الذي وصلت مفاوضاته النووية مع الغرب إلى طريق مسدود، لتعزيز نفوذه الإقليمي من خلال الفصائل المسلحة المتحالفة معه. وقال جانتس في تصريحات وصفها مكتبه بأنها كشف جديد إن إيران تستخدم قاعدة كاشان الجوية شمالي إصفهان لتدريب "عناصر إرهابية من اليمن والعراق وسوريا ولبنان على إطلاق طائرات مسيرة إيرانية الصنع". وقال جانتس خلال مؤتمر في جامعة ريتشمان قرب تل أبيب إن إيران تحاول أيضا "نقل المعرفة التي من شأنها أن تسمح بتصنيع طائرات مسيرة في قطاع غزة" على الحدود الجنوبية لإسرائيل. وقدم مكتبه ما قال إنها صور بالأقمار الصناعية لطائرات مسيرة على مدارج قاعدة كاشان. ولم يصدر أي تعليق بعد من إيران. وأدى انفجار في 29 يوليو تموز على متن ناقلة المنتجات البترولية ميرسر ستريت بالقرب من فم خليج عمان، وهو طريق رئيسي لشحن النفط، إلى مقتل اثنين من أفراد الطاقم أحدهما بريطاني والآخر روماني. والناقلة التي تديرها شركة زودياك ماريتايم المملوكة لإسرائيل ترفع علم ليبيريا وتملكها اليابان. وقال الجيش الأمريكي إن خبراء مفرقعات من حاملة الطائرات رونالد ريجان التي تم إرسالها لمساعدة الناقلة ميرسر ستريت خلصوا إلى نتيجة مفادها أن الانفجار نجم عن طائرة مسيرة تم تصنيعها في إيران التي اتهمتها قوى عالمية أخرى بالضلوع في الهجوم لكن طهران تنفي ذلك. المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.