كشفت سوريا عن أنها ستحصل على جزء من الغاز مقابل مروره في أراضيها.
الأحد ١٢ سبتمبر ٢٠٢١
نقلت وكالة “سانا” السوريّة الحكوميّة للأنباء عن وزير النفط السوري قوله: إن سوريا ستحصل على كميات من الغاز مقابل مروره عبر أراضيها بموجب الاتفاقيات الموقعة ما ينعكس بالفائدة على عمليات توليد الطاقة الكهربائية في البلاد. الوزير المهندس بسام طعمه أكّد إن “خط الغاز العربي داخل الأراضي السورية جاهز لنقل الغاز بعد أن أجريت عليه عمليات الصيانة باعتباره جزءا من شبكة الغاز الداخلية بعد تعرّضه على حد وصفه لعشرات الاعتداءات الإرهابية وسرقة الإرهابيين لتجهيزات محطات الصمامات المقطعية الثلاث من جهة الحدود الأردنية مبينا أن عمليات إصلاحه كلفت مليارات الليرات السورية”. الاردن: وأكد مصدر أردني مطلع أن عملية الربط الكهربائي من الأردن مع لبنان لن تتم قبل الربع الثاني من العام المقبل بسبب أعمال الصيانة من قبل الجانب السوري للشبكة الكهربائية ضمن حدودها. وكشف المصدر أن "الأردن مستعد حاليا لتزويد لبنان بحاجته من الكهرباء غير أن سبب التأخير يأتي لتلف أجزاء من الشبكة الكهربائية بسبب الأحداث الأمنية على مدار السنوات الماضية"، مبينا أن المملكة لديها قدرة إلى تصدير الكهرباء وبالكميات التي تحتاجها لبنان. وأضاف المصدر أن "الجانب السوري بين أن اصلاح شبكة الكهرباء والتي تربطه مع لبنان تحتاج إلى مدة 6 شهور على أقل تقدير"، مؤكدا أن الأردن لن يبخل في تقديم كافة الخبرات التي يمتلكها في عملية إصلاح الخط الواصل مع شبكة الكهرباء اللبنانية. ونفى المصدر أي اتفاقات على الكلف مبينا أنه في حال تم الربط فإن شركة الكهرباء الوطنية ستعمل على الاتفاق مع نظيرتها اللبنانية على تفاصيل الأسعار والكلف المحتملة لشراء الكمية التي قد تصل إلى 250 ميغاوات.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.