توقع وزير الخارجية السورية فيصل المقداد نتائج ايجابية في المحادثات الجارية في دمشق مع الوفد اللبناني.
السبت ٠٤ سبتمبر ٢٠٢١
بدأ الوفد الوزاري اللبناني محادثاته الرسمية في سوريا. يتألف الوفد من نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال وزيرة الدفاع والخارجية زينة عكر ووزير المالية غازي وزني ووزير الطاقة ريمون غجر والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. استقبله على معبر جديدة يابوس على الحدود السورية اللبنانية، رسميا، وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وبحث في وزارة الخارجية السورية موضوع استجرار الغاز الطبيعي من مصر عبر الأردن وصولا إلى سوريا ولبنان واستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن مرورا بسوريا وصولا إلى لبنان. وتحدث وزير الخارجية السورية إلى الصحافيين وقال إنّ سوريا إيجابية في هذا اللقاء وقال إنّها ترحّب بأيّ مبادرة ولن تقف عائقا أمام أي اتفاقية تخدم لبنان
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.