بحث وفد تربوي مع حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف سبل تأمين مقومات العودة الى المدارس.
الجمعة ٠٣ سبتمبر ٢٠٢١
زار وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، يرافقه المدير العام للتربية فادي يرق، ومديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري ، في حضور رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير. وتناول البحث الاستعدادات للعودة إلى الدراسة والعمل على تأمين مقومات العودة . وطلب الوزير اعتبار الأموال الدولية التي يتم تحويلها إلى التربية بمثابة دولار طازج ، فأوضح الحاكم أنه سيتم صرفها بالليرة اللبنانية بحسب منصة صيرفة . ثم طلب الوزير من جمعية المصارف رفع سقف السحوبات الشهرية للأساتذة والمدارس الرسمية والخاصة ، فوعدت الجمعية بدرس الطلب. وطلب الوزير المجذوب عدم تسكير حسابات الأساتذة لدى المصارف خصوصا التي لا تشهد حركة ، فوعدت الجمعية بمتابعة الأمر .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.