كشف السيناتور الاميركي كريس مورفي أنّ النفط الإيراني يمكن أن يعرّض لبنان للعقوبات.
الخميس ٠٢ سبتمبر ٢٠٢١
أشار عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس ميرفي إلى أن أسبابًا شخصية وسياسية لواشنطن تقودها لدعم نجاح لبنان، ولكي يتمكن من الخروج من هذه الأزمة يحتاج إلى حكومة كما تحتاج الولايات المتحدة إلى رئيس وزراء للتحدث والتفاوض معه. وأضاف، في حديث للـ”LBCI”: “قال لنا الرئيس ميشال عون في اجتماعنا الأول هذا الصباح إنه يتوقع تشكيل حكومة بحلول نهاية الأسبوع، ونحن نتفهم أن جميع الأطراف ستحتاج إلى تقديم بعض التنازلات لتحقيق ذلك وسمعنا أن الحكومة ستتشكل بحلول نهاية الأسبوع”. واعتبر أن “استيراد النفط الإيراني يمكن أن يجعل لبنان عرضة للعقوبات والناقلات الإيرانية فرصة لإيران للاستعراض، وهو حل ليس بطويل الأمد لما يعاني منه الاقتصاد الإيراني”، وقال: “حزب الله مهتم بإبقاء لبنان في أزمة واستبعد وجود عقوبات وشيكة على المسؤولين اللبنانيين الآن”. وتابع: “أعداء واشنطن يتهمونها بأنها تقف في طريق نجاح لبنان وهذا كذب، وسنستمر في كوننا أكبر مؤيد ومشجع لهذا البلد ونحن هنا لمحاولة حث لبنان على إجراء الإصلاحات. تحدثنا اليوم عن الطريقة التي يمكن لوزارتي الداخلية والعدل اتخاذ خطوات لضمان تنظيم انتخابات حرة وآمنة وسنكون مستعدين لارسال مراقبين وتقديم مساعدة فنية للتأكد من عدم تهديد أحد اثناء الاقتراع”. وأعلن أنه “عند زيارتنا للبنان نسمع القادة اللبنانيين يلقون مشاكل البلاد على الآخرين وعلى الدول الأخرى وفي بعض الأحيان يتظاهر السياسيون بأنهم مجرد بيادق في لعبة شطرنج سياسية واسعة، ولكن هذا الأمر ليس صحيحًا. قدّمنا رسالة صعبة في زيارتنا للبنان إذا لم يتم تشكيل حكومة ولم يتم إجراء إصلاحات فسيكون إقناع دافعي الضرائب الأميركيين أصعب بمواصلة إرسال الأموال إلى بلد يرفض مساعدة نفسه”. وأردف: “يمكن للبنان أن ينقذ نفسه وعلى قادته تشكيل حكومة والبدء بعملية الإصلاح والولايات المتحدة ستساعدهم وتجمعهم مع صندوق النقد الدولي”. وختم: “علينا ابتكار بعض الطرق للمساعدة على زيادة أجور الجيش اللبناني، ومن غير المقبول أن يتقاضى هذا الجيش أجوراً أقل من اجور عناصر حزب الله.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.