صدر العدد الاول من مجلة "مرصد الطائف" التي ترصد خروقات الدستور.
الأربعاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢١
صدر العدد الاول من مجلة "مرصد الطائف"، وأُ طلق في ندوة عقدت في نقابة الصحافة، بدعوة من اللجنة الثقافية في النادي الثقافي العربي ولجنة "مرصد الطائف". عرض الزميل د.عارف العبد الهدف من انشاء هذا المرصد، وقال: إن النادي الثقافي العربي قرر في مناسبة الذكرى 75 لتأسيسه، فتح نقاش حول وثيقة الوفاق الوطني والدستور والعيش المشترك وما يتعرض له لبنان من مخاطر، ونتيجة للنقاش والمداولات تم الإتفاق على انشاء لجنة مرصد الطائف ومهمتها رصد الخروق والمخالفات التي يتعرض لها الدستور واتفاق الطائف نتيجة الممارسات السياسية". أضاف: "انطلق عمل اللجنة باصدار مجلة قانونية فكرية اكاديمية ترصد مخالفات الدستور والخروق التي يتعرض لها وتقوم بنشر دورية، ترصد هذه الإنتهاكات بمقالات اكاديمية وقانونية رئيس تحريرها الدكتور حارث سليمان ومدير تحريرها الدكتور عارف العبد. ولقد اصدرت ثلاثة اعداد تجريبية، ونجتمع اليوم لنحتفل بصدور العدد الأول من مجلة مرصد الطائف"، مشيرا إلى ان "اللجنة القانونية وضعت لائحة مفصلة بالإنتهاكات التي يتعرض لها الدستور من قبل رئيس الجمهورية". وأعلن أن لجنة مرصد الطائف مؤلفة من: الدكتور خالد قباني، الدكتور طارق متري، الاستاذ رشيد درباس، القاضي انطوان خير، القاضي شكري صادر، الدكتور انطوان مسرة، الدكتور انطوان قربان، الدكتور حارث سليمان، الاستاذ محمد حسين شمس الدين، الدكتور عدنان حمود والدكتور عارف العبد.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.