تصل باخرة النفط الايرانية الى لبنان بعد خمسة أيام.
الثلاثاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢١
كشف تلفزيون لبنان عن عبور باخرة النفط الإيرانية قناة السويس وتصل الى الساحل اللبناني بعد خمسة أيام وسط مناورات عسكرية إسرائيلية عند الحدود ومجيء مدير المخابرات المصرية عباس كامل الى بيروت وتنقله بينها وبين الضاحية الجنوبية التي عقد فيها إجتماعين بعيدين من الإعلام مع قياديين في حزب الله الأول في 10 تموز والثاني في 12 آب. عباس كامل مدير المخابرات المصرية يحاول تبريد الوضع الناشىء عن موضوع الباخرة الإيرانية. وفي وقت لاحق نقل عن مصدر في حزب الله نفيه أن يكون مدير المخابرات المصرية زار الضاحية الجنوبية. المصدر: النشرة المسائية لتلفزيون لبنان
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.