شهد قطاع غزة تصعيدا قتايا بين اسرائيل وحركة حماس.
الأحد ٢٢ أغسطس ٢٠٢١
قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت مواقع لحركة حماس في غزة في ساعة متأخرة من مساء السبت في تصعيد للعمليات القتالية بعد أن أدت نيران أطلقت عبر الحدود في وقت سابق إلى إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة و41 فلسطينيا من بينهم اثنان في حالة خطيرة. واندلع العنف خلال احتجاج في غزة نظمته حركة حماس وفصائل أخرى دعما للقدس حيث أدت اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية إلى اندلاع قتال بين إسرائيل وحماس في مايو أيار استمر 11 يوما. وذكر الجيش الإسرائيلي أن مئات من الفلسطينيين تجمعوا بمنطقة الحدود شديدة التحصين حيث حاول بعضهم اعتلاء السياج وألقى آخرون عبوات ناسفة باتجاه جنود إسرائيليين. وأضاف الجيش في بيان أن جنوده "ردوا بوسائل تفريق أعمال الشغب ومنها الرصاص الحي عند الضرورة". واندلع العنف خلال احتجاج في غزة نظمته حركة حماس وفصائل أخرى دعما للقدس حيث أدت اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية إلى اندلاع قتال بين إسرائيل وحماس في مايو أيار استمر 11 يوما. المصدر: وكالة رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.