تنعكس قرارات اجتماع قصر بعبدا بشأن رفع الدعم الجزئي عن المحروقات انفراجا ت في القطاعات كافة مع انعكاسها السلبي على كلفة الحياة اليومية.
الأحد ٢٢ أغسطس ٢٠٢١
من المتوقع أن تشهد أزمة المحروقات حلحلحة ابتداء من الأسبوع المقبل، وستصبح الأسعار على الشكل التالي: صفيحة البنزين بين 125 ألفا و130 ألف ليرة بحسب سعر برميل النفط . صفيحة المازوت بين 95 ألفا و100 ألف ليرة بحسب سعر برميل النفط. قارورة الغاز المنزلي بين 75 ألفا و80 ألف ليرة بحسب الأسعار العالمية للغاز. ومن المنتظر أن تحسم الأسعار وزارة الطاقة في جدولها الاسبوعي. وهذه الاسعار ليست ثابتة لارتباطها بالأسعار العالمية للمحروقات، في حين أنّ الاضطراب سيبقى سائدا في السوق المحلي لأسباب تتعلّق بسعر صرف الدولار وبتوجهات السلطة في إبقاء الدعم جزئيا أو كليا في وقت يتحكّم التهريب بمسار العرض والطلب.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.